اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
161
موسوعة طبقات الفقهاء
وتنقّل في قرى لبنان : حداثا ، وشقرا ، ومجدل سلم متتلمذا على : موسى بن حسن مروّة ، والسيد عبد اللَّه بن علي الأمين العاملي ، ومهدي شمس الدين . وقصد - مع أخيه السيد حيدر - النجف الأشرف حوالي سنة ( 1288 ه ) ، فمكث فيها نحو تسع سنين ، مواصلا خلالها دراسته على علمائها . وعاد إلى بلاده ، فدرّس بها ، والتفّ حوله عدد وافر من الطلبة . ثم رجع بعد أربع سنوات أي في حدود سنة ( 1301 ه ) إلى النجف ، فحضر البحوث العالية للفقيهين الكبيرين : محمد حسين بن هاشم الكاظمي ، ومحمد طه نجف . وعاد إلى جبل عامل سنة ( 1310 ه ) ، فتصدى للتدريس في المدرسة الحيدرية التي أنشأها أخوه السيد حيدر ( المتوفّى 1336 ه ) ، ثم سكن مدينة بعلبك - بطلب من أهلها - نحو ( 20 ) سنة ، فبني بمسعاه جامع النهر ومدرسة بالقرب منه ، ودرّس ووعظ ، وصار مرجعا للأمور والأحكام ، ثم رجع إلى قريته ، فتوفي فيها سنة - إحدى وأربعين وثلاثمائة وألف . وخلف من المؤلفات : رسالة في جواز الجمع في الفرائض بدون سفر ولا مطر ، مفتاح الجنات في الحثّ على الصلوات ( مطبوع ) ، شمس النهار في الرد على المنار ، ورسالة في الأخلاق . ومن شعره ، قصيدة يرثي بها الإمام الحسين عليه السّلام ، مطلعها : حتام من سكر الهوى أبدا فؤادك غير صاح ومنها :